المتقي الهندي

458

كنز العمال

أحدهم حتى يولد له ألف لصلبه وهم يغدون كل يوم على السد فيلحسونه وقد جعلوه مثل قشر البيض ، فيقولون نرجع غدا فنفتحه ، فيصبحون وقد عاد إلى ما كان عليه قبل ان يلحس ، فلا يزالون كذلك حتى يولد فيهم مولود مسلم ، فإذا غدوا يلحسون قال لهم قولوا : بسم الله ، فإذا قالوا بسم الله ، فأرادوا ان يرجعوا حين يمسون ، فيقولون نرجع غدا فنفتحه ، فيقول قولوا : إن شاء الله ، فيقولون ان شاء فيصبحون وهو مثل قشر . البيضة ، فينقبونه ، فيخرجون منه على الناس ، فيخرج أول من يخرج منهم على الناس ، سبعون ألفا ، عليهم التيجان ، ثم يخرجون بعد ذلك أفواجا ، فيأتون على النهر مثل نهركم هذا يعنى الفرات ، فيشربونه ، حتى لا يبقى منه شئ ، ثم يجئ الفوج منهم حتى ينتهوا إليه فيقولون : لقد كان هاهنا ماء مرة ، وذلك قول الله : ( فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء ) والدكاء التراب ( وكان وعد ربي حقا ) . ( ابن أبي حاتم ) . 4496 - عن علي في قوله تعالى : ( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا ) الآية قال : هم الرهبان الذين حبسوا أنفسهم في السواري . ( ابن المنذر وابن أبي حاتم ) . 4497 - عن علي أنه سئل عن هذه الآية : ( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ) قال : لا أظن الا أن الخوارج منهم . ( عب والفريابي